السیرة الذاتیة

السيرة الذاتیة لسماحة آية الله العظمى الحاج الميرزا يدالله الدوزدوزاني التبریزي مد ظله العالي


 الولادة المباركة:

ولد سماحة آية الله العظمي الدوزدوزاني ابن الحاج عبد الحميد سنة 1354 هجرية لعائلة متدينة في التبريز . كان والده من تجار وخيرين التبريز وكان قد هاجر اجداده المتأخرون منذ سنين متمادية من قرية الدوزدوزان التي تبعد سبعون كيلو مترا عن التبريز إلى التبريز وأقاموا بها

 

دروس المقدمات والسطوح:

دخل سماحته الحوزة العلمية سنة 1362 هجرية و شرع بدراسة الادب الفارسي و العربي و درس المقدمات عند المرحوم الحاج مير محمود السيد الذي كان ذائع الصيت في التبريز و عند المرحوم الحاج الميرزا فرج الله ثم دخل حوزة حسن باشا – الواقعة في ميدان صاحب الامر (عجل الله فرجه الشريف) – لإكمال دراسته و خلال فترة قصيرة و برغبته الشديدة لتعلم العلم و الأدب برز ضمن جميع أقرانه. ثم دخل الحوزة الطالبية في مسجد التبريز الجامع للاستفادة من اساتذة آخرين و درس المنطق و الأصول و شرح اللمعة  للمرحوم الشهيد الثاني عند اساتذته مثل المرحوم الحاج ميرزا علي اصغر الباغمیشه أي و المرحوم الحاج ميرزا علي اصغر الاخيجهاني و المرحوم الحاج السيد رضا المرندي و المرحوم الحاج الميرزا أبو الفضل السرابي.

 

الهجرة إلى القم:

هاجر سماحته قبل بلوغه سن الثامنة عشرة عام 1362 هجري إلى المدينة القم لاستكمال تعليمه و تابع دروس السطوح بجد و اجتهاد عند اساتذة محترمين من جملتهم المرحوم آية الله الحاج ميرزا محمد المجاهد التبريزي.

 

الدروس العالية:

تشرف آية الله العظمي الدوزدوزاني سنة 1378 هجرية بالحج و زيارة العتبات المقدسة و بعد عودته بدأ دروس البحث الخارج عند كبار اساتذة ذلك الزمان.

شارك سماحته اولا في دروس الخارج لسماحة آية الله العظمي البروجردي و بعد وفاته شارك لفترة في درس الاصول للقائد الكبير للثورة الاسلامية آية الله العظمي الخميني الذي كان يُقام في مسجد السلماسي ثم حضر درس الخارج الفقه و الأصول للمرحوم آية الله العظمي الشريعتمداري قدس الله سره و نفسه الزکیه و كان من التلامذة البارزين لذلك الفقيد السعيد و قد درس عنده تقريبا دورة كاملة في الفقه و الاصول دامت 25 سنة كما استفاد من درس الخارج لآية الله العظمي الكلبايكاني و تشرف بالحصول على إجازة في الرواية من آية الله العظمي شريعتمداري قدس الله نفسه و آية الله العظمي كلبايكاني.

 

الدرس الفلسفة:

شارك سماحته لفترة في درس الاسفار للمرحوم آية الله الحاج السيد محمدحسين الطباطبائي صاحب تفسير الميزان و خلالها قام بتدريس منظومة السبزواري لعدد من فضلاء الحوزة.

 

حبه للقرآن الکریم:

كان سماحته منذ اوائل دراسته عنده رغبة شديدة لتعليم القرآن و بدأ بتفسير القرآن منذ عام 1382 هجري و إلى يومنا هذا يدرس تفسير القرآن.

أعتمد سماحته لفترة ترتيب السور (تفسير الكمباني) اساسا لدرسه و لكنه مؤخرا اعتمد التفسير الموضوعي اساسا لتفسير كلام الله المجيد و نتيجة هذه الجهودأ ثمرت عدة مجلدات من الكتب وقد طُبع عدد منها.

 

الخدمات الدينية والاجتماعية:

كان لسماحته بالإضافة للتدريس و تبليغ الأحكام الالهية خدمات اجتماعية كثيرة في مدن القم و الطهران و الكرج و التبريز و ضواحيها

أ- بناء مسجد جواد الأئمة (علیه السلام) في الطهران شارع الجيجون المعروف حاليا باسم مسجد الحاج كاظم الذي يُدار بشكل جيد و يستفيد منه الناس.

ب- ترميم مسجد الاعظم التبريز – ذو الثلاث و ستون اسطوانة – التاريخي (مسجد شصت و سه ستون تبريز)

ج- ارسال المبلغين إلى المناطق المختلفة: لقد بعث سماحته المبلغين ما بين عام 1391 إلى 1398 هجري إلى مدينة التبریز و وضواحيها و الكليبر و 500 قرية في أطرافها ضمن محافظة الآذربيجان الشرقية من أجل الحد من انتشار عقائد المنحرفين و الغلاة و كذلك قام بتجهيز مكان مناسب لإقامة المبلغين من نفقته الخاصة و كان من ضمن الشروط التي تشترط على المبلغين في تلك الدورات عدم تقاضي الأموال من جهات أخرى و كان لذلك التبليغ أثر كبير في تلك المناط.

و قد تم تطبيق تلك الطريقة بشكل مختصر في مناطق أخرى مثل: مدينة زاغه التابعة لمدينة الخرم آباد و الهشترود و مدينة الريّ كذلك.

د- مواجهة المنحرفين: نظرا لإزدياد انتشار نشاط الفرق المنحرفة و الضالة  مثل : الصوفية و البهائية و الوهابية في السنوات الأخيرة قام سماحة آية الله العظمي الدوزدوزاني  بالتعاون مع المرحوم حجة الاسلام و المسلمين الشيخ داوود إلهامي و حجة الاسلام و المسلمين الشيخ محمد المرداني بتأسيس مؤسسة باسم (مؤسسة الدفاع عن حريم الاسلام) لمواجهة هذه النشاطات و ضمن هذا الهدف قاموا بطبع عدة كتب جيبية و وزعوها مجانا و سنشير هنا إلى بعض تلك العناوين:

1- التصوف من منظور الأئمة الأطهار (علیهم السلام)

2- نشأة التصوف بين الشيعة

3- فرقة نعمة الله و الفرقة الكنابادية

4- الفرقة الذهبية و الفرقة الأوسية و الفرقة الخاكسارية

5- نظرة سريعة إلى عقائد أهل الحق (العلوية, النصيرية)

6- ركنا العقائد الوهابية

7- البهائية وليدة التصوف

ها) إقامة الجلسات المذهبية:

قام سماحته بإقامة جلسات دينية للإجابة عن التساؤلات للأجيال الجديدة بأسلوب جديد و كانت تقام هذه الجلسات على مستويين للكبار  و الصغار.

أ) تم تأسيس جلسة دينية لاتباع مدرسة مولانا العلي (علیه السلام) عام 1394 هجري في التبريز و كانت تقام هذه الجلسات بطريقة خاصة اذ كان هناك منبر للخطابة و كراسي للحضور و كانت الجلسات اسبوعية و متنقلة و كان أكثر الحضور من الشباب و المتعلمين.

ب) إقامة جلسات اسبوعية لتربية الأطفال من عمر سبع إلى اثني عشر سنة في خمسين مسجد من مساجد مدينة التبريز و كانت تدار هذه الجلسات من قبل ثمانين شخص من معممين و تجار تلك المدينة و كان يشارك في مجموع هذه الجلسات حوالي ألف شخص و بالإضافة لتعلم القرآن كان المشاركون يتعلمون الاحكام و العقائد و الأناشيد الإسلامية و طرق المناظرة مع المخالفين أيضا.

في تعبير أساتذته:

في بیان آیة الله العظمي السید محمدکاظم الشریعتمداري (قدس الله سره) :
جناب العالم الفاضل، علم الأعلام، حجة الإسلام والمسلمین، الحاج المیرزا یدالله الدوزدوزاني دامت إفاضاته، ممّن حضر في أبحاثي سنین عدیده حضور تفهمٍ وتعمقٍ وتحقیقٍ، فنال مناه وفاز مبتغاه، فجدّ واجتهد، و بلغ مرتبة عالیة من العلم والسداد، فهو الیوم من العلماء العاملین، والفضلاء المحققین، فلله درّه وکثّر الله في أهل العلم أمثاله.

في بیان آیة الله العظمي السید محمدرضا کلبایکانی:
…و ممّن سلک سبیل السلف و بذل جهده و صرف شطراً من عمره في طلب العلوم الدینیه، وحاز مرتبة من الفضل، جناب العلّامه حجة الإسلام الحاج میرزا یدالله الدوزدوزاني أیّده الله تعالی… .

 

التدريس:

سماحة آية الله العظمي الدوزدوزاني التبریزي خلال تحصيله العلمي في مدينة القم كسيرة السلف كان يدرّس المتون و الدروس التي ينتهي منها لطلاب و فضلاء الحوزة و هو في هذا الزمان يقدم الدرس على جميع الأمور الأخرى  و باستثناء الدرس و التدريس و المطالعة لايشغل سماحته نفسه بأية أمور سياسية أو اجتماعية أو سياحية بدأ سماحته بتدريس درس الخارج في الفقه و الأصول في الحوزة العلمية عام 1400 هجري قمري و قد قام بتدريس مباحث مختلفة من الفقه و الأصول حتى الآن و يحضر في درسه عدد معتنى به من فضلاء الحوزة.

 

الآثار والمؤلفات:

لسماحة آية الله العظمي الدوزدوزاني التبریزي مؤلفات عديدة في مختلف مجالات العلوم الدينية نشير إلى بعضها إجمالا:

1- دروس حول نزول القرآن – مطبوع

2- دروس حول الموت و الحياة و البرزخ و أشراط الساعة – مطبوع

3- التحقيق اللطيف حول التوقيع الشريف لصاحب الزمان عجل الله تعالی فرجه الشریف -طبع بشكل محدود

4- دروس حول المعاد – مطبوع

5- تقريرات فقه صلاة المسافر – مطبوع

6- كتاب القصاص ( قام بتدريسه عام 1406 هجري قمري جاهز للطباعة)

7- حاشية على العروة الوثقى – مطبوعة

8- رسالة توضيح المسائل – باللغات الفارسية و اللاتينية و الأوردو و الأذربيجانية – مطبوعة

9- مناسك الحج – مطبوع

10- رسالة إرشاد المؤمنين – مطبوعة

11- منهاج الصالحين ( رسالة العربية) – مطبوعة

12-  الرسالة الهلالية – باللغات الفارسية واللاتينية و العربیة – مطبوعة 

13- ملحقات رسالة توضيح المسائل – مطبوعة

14- تغيير الجنس نعم أو لا؟ – مطبوعة